عنإيفانتج
عند سفوح طويق تبدأ الحكاية: شركة سعودية وُلدت لتحوّل البيانات إلى قرار، والطموحَ إلى منتج.
من هذه الأرض تبدأ القصة
ذكاءاصطناعيسعودي
على هذه الأرض، قرأ الرحّالةُ النجومَ فاهتدوا، وقرأ قُصّاصُ الأثرِ الرمالَ فعرفوا. ونحن نُكمل الحكاية: نقرأ البيانات بالذكاء الاصطناعي ونحوّلها إلى قراراتٍ ترفع كفاءة الأعمال — بعقولٍ سعودية، ولمستقبلٍ يليق برؤية 2030.
عند سفوح طويق تبدأ الحكاية: شركة سعودية وُلدت لتحوّل البيانات إلى قرار، والطموحَ إلى منتج.
لكل رحلةٍ نجمٌ يدلّها. وسهيلُنا: ريادةٌ سعودية في الذكاء الاصطناعي، برسالةٍ واضحة المعالم.
كما تُحاك السدو خيطًا فوق خيط، نبني حلولنا مرحلةً بعد مرحلة: سبع مراحل من دراسة الاحتياج إلى التسليم.
بعين الصقر نرى البعيد قبل أن نتحرك نحوه: ستة أهدافٍ تقود نموّنا وأثرنا في المملكة والمنطقة.
كالنخلة: جذورٌ ثابتة، وعطاءٌ لا ينقطع. ستة مبادئ تحكم كل منتجٍ نبنيه وكل شراكةٍ نعقدها.
في عام 2021، بدأت إيفانتج بسؤالٍ بسيطٍ في ظاهره، عميقٍ في أثره: أهلُ هذه الأرض قرأوا النجوم قبل الخرائط، وقصّوا الأثر قبل السجلات — فلماذا تُقرأ بياناتُنا اليوم بعيونٍ غير عيوننا؟ من هذا السؤال وُلدت شركةٌ سعودية مهمتُها أن تُعيد فنَّ القراءة إلى أهله: نقرأ البيانات بالذكاء الاصطناعي، ونحوّلها إلى قراراتٍ تدعم المؤسسات وترفع كفاءة أعمالها.
واخترنا منذ اليوم الأول طريقًا واضحًا: منتجاتٌ تُبنى على البيانات لا على الظنّ، وأنظمةٌ تُصمَّم لسياق السوق السعودي لا تُستورَد عليه، والتزامٌ كامل بمعايير الأمن السيبراني والخصوصية في المملكة. وبنينا لذلك فريقًا يجمع عمقَ المعرفة التقنية إلى فهم الميدان — لأن الحلَّ الذكي يبدأ دائمًا من فهم المشكلة الحقيقية.
نعمل اليوم على المشاريع التقنية بمختلف أطوارها — من التخطيط والاستشارة، إلى تطوير النماذج الذكية، إلى دمج الحلول مع أنظمة عملائنا القائمة — ونؤمن أن الشراكة الحقيقية تُبنى كما تُبنى الثقة: بالوضوح، وبقيمةٍ تُقاس، وبتطويرٍ لا يتوقف. هذه ليست نهاية القصة؛ هذه سطورُها الأولى.
أن نكون الاسم السعودي الأبرز في حلول الذكاء الاصطناعي المحلية — ذكاءٌ يُبنى هنا، يترك أثرًا مستدامًا في الاقتصاد والمجتمع، ويمكّن مستهدفات التحول الرقمي في رؤية المملكة 2030.
نطوّر حلول ذكاء اصطناعي تعالج تحدياتٍ وطنية حقيقية، ونمكّن المواهب التقنية السعودية، ونبني شراكاتٍ استراتيجية راسخة — لنقود نموًّا اقتصاديًا مستدامًا بتقنيةٍ محلية.
في السدو حكمةٌ نعمل بها: لا جمالَ بلا إحكام، ولا إحكامَ بلا صبرٍ على التفاصيل. هكذا نحيك حلولنا — سبع مراحل متكاملة، من دراسة الاحتياج إلى تسليم حلٍّ جاهز للاستخدام:
خيطٌ بعد خيط، ومرحلةٌ بعد مرحلة — بمنهجيةٍ دقيقة ومسؤولياتٍ واضحة، حتى يخرج الحلُّ موثوقًا قابلًا للتوسع، ثابتًا في بيئات العمل المختلفة كما ثبتت السدو على مرّ السنين.
الصقرُ لا يطارد كلَّ ما يتحرك؛ يختار هدفه، ثم لا يخطئه. هكذا اخترنا أهدافنا الستة:
نطوّر قدراتٍ سعودية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
نصمّم حلولًا عربيةَ المنشأ تعالج تحديات التعليم والصحة والطاقة والمدن الذكية — من هنا، ولهذه التحديات.
نبني جسورًا مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات، لتصل التطبيقات الذكية إلى ميادينها أسرع.
ننمو بنموذج عملٍ ربحيٍّ مستدام، يوازن مصادر الدخل بين المشاريع والتدريب والاستشارات.
نساند المبادرات الوطنية في تمكين الشباب السعودي، ونسهم في تحسين جودة الحياة.
نتوسّع نحو أسواق الخليج والمنطقة العربية، حاملين اسمًا سعوديًّا يستحق مكانته.
غُرست النخلة في هذه الأرض فبقيت، لأن جذورها أعمق من الريح. وهذه جذورنا الست:
التقنية عندنا ليست غاية؛ هي أداةُ تغييرٍ نضعها في خدمة فكرةٍ أجود وحلٍّ أذكى.
لا نبحث عن صفقة؛ نبني علاقةً طويلة الأمد قوامُها الثقة والمنفعة المشتركة.
الجودة عندنا عادةٌ لا استثناء — في التصميم، وفي التنفيذ، وفيما بعد التسليم.
نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول — وضوحٌ كامل في كل تعاملٍ وإجراء.
ننمو حين ينمو فريقُنا؛ نستثمر في الأفراد وقدراتهم التقنية والمهنية.
نموٌّ متوازن يجمع الجدوى الاقتصادية إلى المسؤولية تجاه المجتمع.

نجمع عمقَ المعرفة التقنية إلى فهمٍ حقيقيٍّ لسياقنا المحلي، لنصنع حلولًا آمنة وفعّالة تليق بتحوّل المملكة الرقمي.
الرئيس التنفيذي
الرئيس التنفيذي، إيفانتج
منذ يومها الأول، سارت إيفانتج على خطٍّ واضح: نوظّف أحدث التقنيات العالمية ونكيّفها لواقع السوق السعودي، ونعمل كتفًا إلى كتفٍ مع شركائنا — نفهم تحدياتهم التشغيلية، ونحلّل بياناتهم، ثم نصمّم حلولًا دقيقة ترفع الإنتاجية وتقلّل الأخطاء وتحسّن جودة الخدمات. لا وعودَ فضفاضة: قيمةٌ قابلة للقياس، ونتائجُ تُرى.







